1. Homepage
  2. بدون تصنيف
  3. منشور يروّج لسيناريو «5 أكتوبر.. إما الإفراج أو الانفجار» في الجزائر
factsah pour romi (6).psd (11)

خبر مضلّل: منشور يروّج لسيناريو «5 أكتوبر.. إما الإفراج أو الانفجار» في الجزائر

تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي منشورًا يتضمن عبارة «5 أكتوبر.. إما الإفراج أو الانفجار»، مرفقًا بمقطع فيديو يُظهر حشودًا كبيرة من المتظاهرين، في سياق يوحي بأن هذه المشاهد حديثة وأنها مرتبطة بدعوات أو تحركات مرتقبة في الجزائر خلال أكتوبر 2026.

التحقق:
بالتدقيق في الفيديو المتداول، تبيّن أنه ليس حديثًا، بل يعود إلى سنة 2019، وتحديدًا إلى مظاهرات الحراك الشعبي في الجزائر بتاريخ 5 أكتوبر 2019. وقد نشرت وسائل إعلام آنذاك صورًا ومقاطع توثق خروج أعداد كبيرة من المتظاهرين في الجمعة الـ33 من الحراك. (الشرق الأوسط)

كما تؤكد مصادر تاريخية أن الحراك الشعبي الجزائري انطلق في 22 فبراير 2019، ما يؤكد أن المشاهد المتداولة تنتمي إلى تلك الفترة وليست توثيقًا لتحركات جديدة سنة 2026. (Ministère des Affaires Étrangères)

وعليه، فإن استخدام هذا الفيديو القديم وربطه بعبارة «5 أكتوبر.. إما الإفراج أو الانفجار» يقدّم للمستخدمين سياقًا زمنيًا غير صحيح، ويخلق انطباعًا بأن المشاهد تعكس أحداثًا أو احتجاجات حديثة.

الخلاصة:
الفيديو المتداول قديم ويعود إلى حراك 2019، وليس مشاهد حديثة من سنة 2026. لذلك فإن إعادة نشره ضمن منشور يروّج لسيناريو «5 أكتوبر.. إما الإفراج أو الانفجار» تُعد مضللة. (الشرق الأوسط)