1. Homepage
  2. بدون تصنيف
  3. مغادرة "على عجل" وإلغاء مفاجئ للقاء الجالية
WhatsApp Image 2026-05-10 at 11.48.49

خبر مضلّل: “مغادرة غاضبة للرئيس تبون من تركيا بسبب خلافات دبلوماسية”

تداولت صفحات وحسابات على منصات التواصل الاجتماعي منشورًا مرفقًا بفيديو يدّعي أن رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون غادر تركيا في حالة غضب عقب تعرضه لما وُصف بـ”إهانة دبلوماسية” أو خلافات حادة خلال زيارته الرسمية، في محاولة لإيهام الرأي العام بوجود أزمة بين الجزائر وتركيا.

التحقق (كشف التلاعب بالسياق):
بعد التحقق من الادعاءات المتداولة، تبيّن أن الرواية المرفقة بالفيديو مضلّلة ولا تستند إلى أي مصدر رسمي أو موثوق.

فيديو مجتزأ من زيارة رسمية:
المقطع المتداول مأخوذ من تغطية رسمية لزيارة رئيس الجمهورية إلى تركيا، ويُظهر لحظات عادية ضمن برنامج الزيارة الرسمية، دون أي مؤشرات على توتر أو خلاف دبلوماسي.

مقطع آخر يفنّد الادعاء:
كما نشرت صفحة رئاسة الجمهورية الجزائرية فيديو آخر يوثق جانبًا من تفاعل أفراد الجالية الجزائرية المقيمة بتركيا وأوروبا مع الرئيس عبد المجيد تبون أثناء إقامته، حيث ظهر وهو يحيّي المواطنين ويتبادل معهم التحية في أجواء عفوية وودية، ما يدحض بشكل مباشر مزاعم “المغادرة الغاضبة” أو وجود أجواء مشحونة.

نتائج الزيارة تؤكد نجاحها:
الزيارة الرسمية جاءت في إطار تعزيز التعاون الثنائي بين الجزائر وتركيا، وشهدت عقد لقاءات رسمية رفيعة المستوى، إلى جانب توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم في عدة قطاعات.

مؤشرات التضليل:

اجتزاء فيديوهات من الزيارة الرسمية وإعادة نشرها خارج سياقها.
تجاهل المقاطع الرسمية الأخرى التي توثق أجواء طبيعية وودية خلال الزيارة.
استخدام عبارات مثيرة مثل “إهانة دبلوماسية” و“غادر غاضبًا” لجذب التفاعل وإثارة الجدل.

الحقائق:
لا توجد أي معطيات موثوقة أو بيانات رسمية تشير إلى وقوع خلاف دبلوماسي أو مغادرة غاضبة للرئيس تبون من تركيا، بل إن الفيديوهات الرسمية المنشورة تُظهر سير الزيارة بشكل طبيعي.

الخلاصة:
الادعاء المتعلق بـ”مغادرة غاضبة للرئيس تبون من تركيا” مضلّل. الفيديو المتداول تم توظيفه خارج سياقه، بينما تُظهر مقاطع رسمية أخرى، من بينها فيديو نشرته رئاسة الجمهورية، أجواء ودية وتفاعلًا مباشرًا بين الرئيس وأفراد الجالية الجزائرية بتركيا.