1. Homepage
  2. بدون تصنيف
  3. انفجار سيارة مفخخة استهدفت ثكنة عسكرية جنوب العاصمة الجزائ
3

خبر مضلّل: “انفجار سيارة مفخخة استهدفت ثكنة عسكرية جنوب العاصمة الجزائر”
تداولت حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، من بينها حساب “INTELLIGENCE 24″، مقطع فيديو يظهر تصاعد أعمدة دخان سوداء كثيفة، مع ادعاء يزعم وقوع هجوم إرهابي بسيارة مفخخة اقتحمت ثكنة عسكرية جنوب الجزائر العاصمة.

🔍 التحقق:
فيديو قديم وسياق مختلف: المقطع لا يعود لأي حدث أمني جاري في أبريل 2026؛ بل هو فيديو لحريق عرضي تم نشره سابقاً وتداوله في سياق تضليلي.

نفي المصادر الرسمية: لم يصدر أي بيان عن وزارة الدفاع الوطني أو المديرية العامة للأمن الوطني بخصوص وقوع أي اعتداء أو “اقتحام” لثكنة عسكرية.

الموقع الحقيقي للحادثة: بعد مطابقة المشاهد مع تقارير ميدانية، تبيّن أن الفيديو يوثق حريقاً نشب في بناية سكنية تُستخدم كمستودع للأجهزة الكهرومنزلية في ولاية برج بوعريريج، وليس في العاصمة.

غياب المظاهر العسكرية: التدقيق في المقطع يظهر سيارة إطفاء تابعة للحماية المدنية ومواطنين مدنيين في الشارع، بينما تخلو المنطقة من أي طوق أمني عسكري مشدد يتناسب مع حجم الادعاء (انفجار مفخخة).

📌 الحقائق:
تفاصيل الحادثة الأصلية: الحادثة تعود لحريق شبّ في الطابق الأرضي لبناية سكنية (ط+2) تقع ببلدية ودائرة الحمادية بولاية برج بوعريريج، أمام محطة وقود “بوعيسي”.

الأضرار البشرية: الحريق لم يخلف أي قتلى أو جرحى بانفجار، بل تسبب في إصابة (04) أشخاص بضيق في التنفس نتيجة الدخان، وتم إسعافهم ونقلهم للمستشفى المحلي.

وسائل التدخل: سخرت الحماية المدنية في حينها 10 شاحنات إطفاء، شاحنة سلم ميكانيكي، وسيارتي إسعاف للسيطرة على النيران ومنع وصولها لمحطة الوقود المجاورة.

⚠️ أين يحدث التضليل؟
التلاعب بالمكان والزمان: أخذ فيديو لحريق مدني في ولاية داخلية وتصويره على أنه هجوم أمني في العاصمة.

استخدام “الوسوم” المثيرة: استخدام وسوم مثل (#عاجل، #الجزائر، #انفجار) لضمان انتشار المنشور على نطاق واسع وإثارة الذعر.

البروباغندا السوداء: استغلال حوادث عرضية (حرائق مستودعات) لتشويه صورة الاستقرار الأمني في البلاد.

✅ الخلاصة:
الادعاء بأن هناك انفجاراً لسيارة مفخخة استهدف ثكنة عسكرية جنوب العاصمة الجزائر هو خبر كاذب ومضلل تماماً. الفيديو المتداول يعود لحادثة حريق مستودع أجهزة كهرومنزلية في ولاية برج بوعريريج تمت السيطرة عليه من قبل الحماية المدنية دون تسجيل خسائر في الأرواح، ولا علاقة له بأي عمل إرهابي أو عسكري.