خبر مضلّل: إعلان البوليساريو “جمهورية تندوف” وفرض تأشيرة دخول على الجزائريين
تداولت حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي منشورًا يزعم أن ميليشيات البوليساريو أعلنت الحرب على الجزائر وأعلنت “جمهورية تندوف”، مع إقامة حواجز عسكرية بين تندوف والجزائر وإلزام المواطنين الجزائريين بالحصول على جواز سفر وتأشيرة لدخول ولاية تندوف، مستندة إلى مقطعي فيديو أحدهما كُتب عليه “مرحبا بكم في جمهورية تندوف”.
التحقق:
الادعاء زائف ومضلّل بالكامل؛ إذ لا توجد أي أدلة أو معطيات رسمية أو ميدانية تؤكد إعلان ما يُسمى “جمهورية تندوف” أو فرض أي قيود كجوازات السفر والتأشيرات على المواطنين الجزائريين للتنقل داخل ترابهم الوطني إلى ولاية تندوف.
وبالتحقق من تفاصيل المنشور ومقاطع الفيديو المرفقة:
- طبيعة مقاطع الفيديو: المقطع الظاهر في الصورة يُظهر مراكز مراقبة وتفتيش عادية ومركبات على طريق صحراوي (أحدها مكتوب عليه في الأسفل “المركز الحدودي بين…”). استخدام هذه المقاطع واقتطاعها من سياقها مع إضافة عناوين تحريضية ومكتوبة باللون الأحمر مثل “مرحبا بكم في جمهورية تندوف” يهدف إلى صناعة محتوى إعلامي مضلّل وإثارة الجدل على منصات التواصل الاجتماعي.
- السيادة الوطنية والقوانين: ولاية تندوف هي جزء لا يتجزأ من التراب الوطني الجزائري وتخضع كليًا للسيادة والإدارة الجزائرية ولجميع قوانين الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وحرية التنقل إليها مكفولة لجميع المواطنين الجزائريين ببطاقة الهوية الوطنية دون الحاجة لأي جواز سفر أو تأشيرة.
- مخيمات تندوف والحدود: تُقيم جبهة البوليساريو في مخيمات للاجئين الصحراويين داخل الأراضي الجزائرية بموافقة وتنسيق مع السلطات الجزائرية في إطار الدعم التاريخي للقضية الصحراوية، ولا توجد أي تحركات عسكرية أو مواجهات أو إعلان انفصال داخل الأراضي الجزائرية.
الخلاصة:
المنشور المتداول خبر زائف ومضلّل ينشر ادعاءات خيالية لا أساس لها من الصحة، ويعتمد على تجميع مقاطع فيديو واقتطاعها من سياقها مع وضع عناوين نصية مفبركة لإيهام المتابعين بوجود توتر أو إعلان انفصال في ولاية تندوف الجزائرية.